تفعيل عقيدة الصدمة و استثمار الرأسمالية في نازلة و خراب، نيوليبرالية اصلاحات هيكلية و تقشف مصطلحات من الشرق الى الغرب و اخبار شديدة الوطأة في طياتها صرخات طوابير الخبز، حرية مطلقة لرؤوس الاموال تؤدي الى معضلة القرن و كساد عظيم ، و من ثم الى فكر اقتصادي جديد بُني على اخضاعهم لحوادث تفقدهم فيها على التفكير ، و هكذا يستغلون الفرصة ليحدثوا كل التغييرات، هكذا خطط لها دونالد كاميرون و ميلتون فريدمان، الاول طبيب نفسي اسكتلندي توصل الى انه يمكن شلّ التفكير عن طريق الصدمات المتتالية و الثاني اقتصادي معجب بهذا الفكر أن كان بالامكان تطبيقه على شخص لما لا يطبق على شعب، او على الكل ليصبح الجميع في دائرة النيوليبرالية و النتيجة هي نحو 10% بالمئة من اغنياء العالم يستحوذون على 80% من ثروة العالم او مما تملكه نصف البشرية و على الجانب الاخر اكثر من 840 مليونا يتضورون من شدة الجوع ...
